القائمة الرئيسية:





بحث في المدونّة

حكمة اليوم

إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

مواضيع

الأرشيف

بلا أغاني

ياله من دين

موقع البث المباشر

مجمع التسجيلات

واحة المسك

منابر

الوله نت

الفتيات المسلمات

هنوف الدعوية

إحصائيات

المتواجدون الآن :

Untitled Document

:: فتوى هامة بخصوص لعبة ترافيان ( Travian ) ::

بتكليف من أخي الكريم الـولـه ونظرا لانتشار لعبة ترافيان

 ( Travian ) والمشتركين فيها بشكل كبير دون النظر الى حكم

 التسلية وضياع الأوقات بمثل هذه الألعاب نقل أحد أعضاء

 مجموعة الـولـه البريدية ” جزاه الله عنا خيرا “

فتوى صدرت من علماءنا الأفاضل في حكم اللعب بهذه اللعبة ..

وهذا نص الفتوى :

وقفة تأمل مع اللعبة الشهيرة ” ترافيان ” ولاعبيها

السؤال

انتشر في الوقت الحاضر بين الشباب لعبة تسمى

ترافيان ( Travian )

وطريقة اللعبة يقوم الشخص بالتسجيل ، ثم يقوم بوضع

قرية له ، ثم يقوم بالغزو على القرى المجاورة ، بأخذ ما

 لديهم من قمح ، وخشب ، وغيره ، لكن يوجد بعض الشباب

 يقوم بدفع المال على اللعبة ، ثم يقوم دفع 50 ريالاً من أجل أن

 أكمل عنه اللعبة في الغزو ، وعمليات الصلح ، وغيره 

 أرجو منكم الإجابة في أقرب فرصة

وجزاكم الله خيراً ، ويا ليت يتم وضع الفتوى على الموقع

 من أجل أن يستفيد الناس .

الجواب

الحمد لله

أولا

يخسر كثير من الناس في التفريط في نعمتين عظيمتين

وهبهما الله تعالى لهم  وأمرهم بالحفاظ عليهما ، واستثمارهما قبل

 أن يفوتا ، وقبل أن يأتي أجل المسلم ولا ينفعه ندمه ، ولا

تحسره بعدها ، وهاتان النعمتان هما :

الصحة ، والفراغ

فترى ذلك الكثير من الناس ينخدع بصحته وعافيته 

 ويغتر بقوته ونشاطه ، فيضيعهما فيما لا فائدة فيه .

عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ :

( اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ :

شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ

وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ) .

رواه الحاكم ( 4 / 341 ) وصححه الألباني في

” صحيح الترغيب والترهيب ” ( 3355 ) .

والأكثر خسارة هو من يضيعهما في معصية الله تعالى 

 وفعل المنكرات ، وإن لم يتدارك المسلم الأمر فيغتنم فراغه

 قبل شغله ، وصحته قبل سقمه ، وحياته قبل موته :

ليوشكن على ندم وحسرة لا ينفعه بعدها بكاء ، ولا يقبل

الله منه فداء ، ولو افتدى بملء الأرض ذهباً .

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ )

رواه البخاري ( 6049 ) .

قال الإمام بدر الدين العيني – رحمه الله - :

” فكأنه قال : هذان الأمران إذا لم يستعملا فيما ينبغي :

فقد غُبن صاحبُهما فيهما أي :

باعهما ببخس لا تحمد عاقبته ، أو ليس له في ذلك رأي

 ألبتة ، فإن الإنسان إذا لم يعمل الطاعة في زمن صحته :

 ففي زمن المرض بالطريق الأولى ، وعلى ذلك حكم الفراغ

 أيضاً، فيبقى بلا عمل ، خاسراً ، مغبوناً .

هذا وقد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً للعبادة

 لاشتغاله بأسباب المعاش ، وبالعكس فإذا اجتمعا في العبد

 وقصَّر في نيل الفضائل : فذلك هو الغبن له كل الغبن ، وكيف لا

والدنيا هي سوق الأرباح ، وتجارات الآخرة ” انتهى .

” عمدة القاري ” ( 23 / 31 ) .

فليحرص المسلم على وقته ، وليعلم أن ما يمضي من أيامه

 إنما يقترب به من قبره ونهاية حياته ، فالسعيد من اغتنم

 تلك الأيام ، والشقي من ضيعها .

قال الحسن البصري - رحمه الله - :

” يا ابن آدم ، إنما أنت أيام ، كلما ذهب يوم : ذهب بعضُك “

 انتهى .

ثانيا

نأسف أن أوقات المسلمين تضيع باللهث وراء الألعاب التي

 ينتجها البطالون ، والكفار والتجار ،والذي يحرص جميعهم

على استنفاد طاقاتنا ، وأموالنا ، فيما ينفعهم ويضرنا .

وهذه اللعبة الواردة في السؤال وإن كان المسلم لا يبذل

من ماله شيئا يشتريها به فهو يستطيع لعبها مجاناً على الإنترنت 

 فإنه يبذل فيها ما هو أنفس من ماله ، بل أنفس

من كل نفيس ، ينفق فيها عمره وأيامه ، ويستهلك فيها

طاقته وشبابه بما لا ينفعه

فيضيع عمره على لا شيء .

وهي لعبة حربية ، يرمز اسمها – ترافيان – إلى قرية نموذجية 

 يسميها أصحابها ” معجزة العالَم ” تحصن نفسها بالمواد الغذائية 

 وبالدفاعات المناسبة ضد الأعداء وهذا بحد ذاته ليس فيه

 كثير شيء ضار ، لكنها قاتلة للوقت ، مضيعة للعمُر ؛ فقد يستمر

اللعب بها أسابيع وشهوراً كثيرة ! ويصبح لاعبها مدمناً 

 ينام ويستيقظ عليها ، وهذا ولا شك من أضر ما يكون على

 المسلم الذي خُلق في هذه الدنيا لغاية شريفة ، وهدفٍ نبيل سام

وهو توحيد الله تعالى ، وعبادته ، ويستلزم منه هذا أن يقوم

 بما أوجبه الله تعالى عليه من طاعات ، وأن يحجز نفسه عن

 الوقوع في المحرمات ، ولا شك أن تضييع العمر فيما

لا نفع فيه ، وقتل الوقت بما لا يرى المسلم فائدته عند لقاء ربه 

 يخالف المقصود الذي خُلق من أجله ، وهو – كذلك – كفر بالنعَم

 الجليلة التي وهبها الله تعالى إياها كالصحة ، والفراغ .

هذا ، بالإضافة إلى ما في تلك اللعبة من العنف ، وهو ما يكسب

لاعبها من الأخلاق السيئة الشيء كثير ، ولا يخفى تأثير الألعاب

 على تصرفات وأخلاق اللاعبين ، وبخاصة إن علمنا طول

 الوقت المستغرق في تلك اللعبة ، والتي تمتد إلى أشهر كثيرة 

 الأمر الذي يجعل لاعبها يعتاد على هذه الأخلاق التي يمارسها

 في لعبته ، ويعتاد السطو على بلاد الآخرين وأموالهم 

 بدلا من أن يعتاد الجهاد في سبيل الله ، وأخلاقه وآدابه .

وما فيها من قتل للوقت ، وتضييع له ، وما فيها من عنف 

 كافٍ في المنع منها ، والحث على تركها ، والتحذير منها

ومن اطلع على فتنة الناس بها ، وعلى أثر تلك الألعاب

الحربية على لاعبيها : لم يشك للحظة أن المنع منها هو الصواب .

وقد أفتى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بحرمة الشطرنج ، بناء

على ما في لعبه لعبها من تضييع الأوقات ، في غير ما ينفع .

فقال رحمه الله :

” هذه اللعبة لا شك أنها مما يلهي كثيراً ، ويستغرق وقتاً طويلاً

 على لاعبيه ، تمضي الساعات وهم لا يشعرون بها ، فيفوتون

 بذلك مصالح كثيرة ، ومن ثم قال شيخنا عبد الرحمن بن سعدي

 رحمه الله :

 إن هذه اللعبة محرمة ، ولعله أخذه من قاعدةٍ لشيخ الإسلام

 ابن تيمية رحمه الله بأن ما ألهى كثيراً وشغل عن الواجب 

 فإنه من اللهو الباطل المحرم .

وأيضاً فإنه يحدث بها من الضغائن بين اللاعبين إذا

 غبن أحدهم ما هو معلوم ، وربما يحصل بها نزاع ومخاصمة

 أثناء اللعب وشتمٌ وسباب ، وربما يحدث بها عوض ليس

 دراهم ، ولكن من نوعٍ آخر .

وعلى كل حال فالإنسان العاقل المؤمن المقدر لثمن الوقت

لا ينزل بنفسه إلى اللعب بها والتلهي بها ”

انتهى .

فتاوى نور على الدرب (13/252ـ ترقيم الشاملة ) 

 وانظر فتاوى علماء البلد الحرام (1253) .

والله أعلم .

الــمــصــدر

مجموعة الـولـه البريدية

:: كيف يكون السفر مباركا ::

إخواني وأخواتي الكرام لقد بدأ موسم الصيف وبدأ البعض

 يشد الرحال ليشرق أو يغرب في أرض الله الواسعة طلبا للراحة

وللترفيه عن أسرته ولكن قبل ان نحزم حقائبنا علينا كمسلمين

 ان نتعرف على آداب السفر وكيف يكون سفرنا مباركا نتقي الله

سبحانه فيه فالمسلم سفيرا لدينه أينما حل وارتحل ..

هذه بعض المسائل الخاصة بالسفر جمعتها من عدة مصادر

 

 نفعنا الله بها جميعا ..

اقسام السفر

ينقسم السفر إلى نوعين :

سفر محمود وسفر مذموم

فالسفر المحمود أما واجب أو مستحب أو مباح .

والواجب مثل الحج أو اطلبِ العلم أو الخروجِ من بلد الكفر إلى بلد

 

الإسلام

والمستحب كزيارة الأقارب والعلماء ونحو ذلك

والمباح كالخروج لطلب المال حتى يغني الإنسان نفسه

 عن السؤال .

أما السفر المذموم فينقسم إلى قسمين : مكروه ومحرم .

فالمكروه كالخروج من بلد عم فيها الوباء .

والمحرم كالسفر للوقوع في المنكرات وتعاطيها ، وكسفر

 العاق لوالديه ونحو ذلك .

لذا ينبغي للمسلم أن يتق الله ولا يسافر إلا في طاعة الله

تعالى  ووفق الضوابط الشرعية.

اتق الله حيثما كنت

قال صلى الله عليه وسلم :

” اتق الله حيثما كنت “

و تقوى الله ليست محددة بزمان ولا مكان ، وأنت عبد

 لله  في إجازة أو غيرها .

مهمة الإنسان في هذه الحياة عبادة الله ، فهي سر وجوده

ووسام عزه، وتاج شرفه

وإكسير سعادته .

كيف يكون السفر مباركا

القاعدة بإيجاز المحافظة على أوامر الله ، واجتناب

 نواهيه .

وهذه كلمات للشيخ صالح بن عواد المغامسي توضح كيف

 يكون السفر مباركا :

الأصل في السفر الإباحة ، ثم يتلبس السفر حكما شرعيا

 بالمقصد الذي من أجله سافر العبد وانتقل وارتحل 

 والناس في هذا يتفاوتون تفاوتا

عظيما لأن الناس في أنفسهم تختلف مشاربهم قال الله

جل وعلا :

(( إن سعيكم لشتى ))

فطوبى لعبد يمم البيت العتيق ، عليه إزاره ورداؤه 

 يريد أن يأتي بعمرةعلَ الله جل وعلا أن يكفر عنه

بها الخطايا ، وطوبى لعبد يمم مسجد رسول

الله صلى الله عليه وسلم يرجو من الله أن يظفر في

 هذا المسجد المبارك ولو بركعتين ، وطوبى لعبد وهنيئا

لطالب علم رحل إلى عالم يأخذ عنه علما

لعل الله أن ينفع المسلمين بعلمه ، وأتم الله العافية لرجل ألم به

 مرض فقصد فيها أطباء يسأل الله أن يجعل على

يدي هؤلاء الأطباء الشفاء ..

وهنيئا وقربا لرب أسرة أخذ أبنائه وأهله وأسرته

 في أماكن يغلب على الظن أن لا تسمع فيها فجورا

 ولا فحشا ، ولا ترى فيها اختلاطا ولا مجونا

فروح عن أسرته ، ولم يرتكب ذنبا في سفرته

وطوبى لعبد أراد بسفره أن ينشر العلم ويدعو إلى الله 

 ويسهم في المعروف ويبذل الخير ويقدم لإخوانه المؤمنين

 هنا أو هناك ما يعينهم على أمر دينهم ودنياهم .

على أن الحسرة كل الحسرة على عباد أو أناس أو على

 رجال يقتر على نفسه طوال العام يضيق على أهله

 وعلى نفسه وعلى من تحت يده ينتظر

أيام الصيف فإذا جاء الصيف يمم بارات الغرب 

 وحانات الشرق ومجالس الخمر

ومواطن اللهو وأماكن المجون ، يريد أن يعصي الله

جل وعلا بما أنعم الله به عليه ..

إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة أن يجد

 الإنسان راحته حين يعصي ربه جل وعلا ، هذا والعياذ

 بالله هو الخسران المبين الذي حذر

الله جل وعلا منه ، قال ربنا مذكرا :

 (( إن إلى ربك الرجعى ))

وقال ربنا متوعدا :

(( أرأيت إن كذب وتولى * ألم يعلم بان الله يرى ))

فسبحان من لا تخفى عليه من عباده خافية

الطائعون إذا أطاعوه

و العُصاه إذا عصوه

لكنه حلم الله جل وعلا على عباده .

حكم السفر إلى بلاد الكفر

قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :

( لا يجوز السفرإلى بلاد الكفر إلا بشروط ثلاثة :

الأول : أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات .

الثاني : أن يكون عنده دين يحميه من الشهوات .

الثالث : أن يكون محتاجاً لذلك مثل أن يكون مريضا .

ولهذا أرى أن الذين يسافرون إلى بلد الكفر من أجل

 السياحة فقط أرى أنهم آثمون , لأن هؤلاء يضيعون

 أوقاتهم ويتلفون أموالهم ويفسدون أخلاقهم .

نصيحة للمسافرين

نصيحة للمسافرين من الشيخ صالح الفوزان

 حفظه الله :

ننصحهم أن يتقوا الله عز وجل فإن تقوى الله واجبه

على المسلم في السفرفلا يجوز لهم أن يستمتعوا بشيء

 من المحرمات في سفرهم وأن يروحوا عن

أنفسهم بشيء من المحرمات كالغيبة والنميمة أو سماع

الأغاني والمزامير او غير ذلك مما حرم الله 

 فعليهم أن يروحواعن أنفسهم في السفر باستماع

القرآن الكريم من مسجل أو باستماع الأشرطة النافعة أو

بالمحادثة فيما بينهم  والمزاح الخفيف الذي ليس فيه محرم .